ملفات إبداعية

خطاط من تونس الحيبية ...

 

  الخطاط الأستاذ/ عامر بن جدو ...

الأستاذ عامر بن جدو

الأستاذ عامر بن جدو في سطور ....

* الاسم الكامل: عامر بن الهادي بن جدو

* تاريخ الميلاد: 1954م

* مكان الميلاد: منزل بو زيان من ولاية سيدي بوزيد بالوسط التونسي

* الحالة الإجتماعية: ومتزوج وله من الأبناء ستة: ثلاثة أولاد، ثلاث بنات.

* العنوان: مكتبة النور – منزل بو زيان 9114، ولاية سيدي بوزيد - الجمهورية التونسية

* الهاتف: 00216.96.990.926

* البريد الالكتروني: amerbenjeddou@gmail.com

* الدراسة والدرجة العلمية: حاصل على دبلوم في الرسم من بلجيكا، وحاصل على شهادة ختم الدروس الثانوية الترشيحية من إحدى مدارسنا لتكوين المعلمين.

* أساتذته:

بدأ دراسته للخطّ العربي في أواخر شبابه اعتمادا على بعض الكراسات التعليمية ثم انتقل إلى تونس العاصمة في سنة 2001 و هناك واصل دراسته للخطّ تحت إشراف الخطّاط محمّد ياسين مطير

* تخصصه (أي الخطوط يجيد):

خطوط النسخ والرقعة والديواني والمغربي والفارسي غير أنه عُرف بين الخطاطين بالكوفي القيرواني، حتى ذهب في ظنهم أن هذا تخصصه. وهو يطمح في دراسة خط الثلث الذي يجد فيه مساحة أخرى للإبداع. ويقول عن نفسه: "لا طالما انبهرت بما وصل إليه سامي أفندي، وعمر وصفي، وحامد الآمدي، والأخوان أوزوجاي، وصباح الأربيلي، وعدنان الشيخ عثمان، وفاروق الحداد، وأحمد الأسمر، وآخرون لا أستحضرهم الآن، لقد تميزوا بقوة حروفهم وتراكيبهم الراقية، ولكني أحس دائما أن شيئا ما مفقود في لوحاتهم".

* جهوده: يعكف منذ عام 2008 محاولة لتقعيد الخطّ الكوفي القيرواني انطلاقا من بعض كتابات الخطاط علي ابن أحمد الورّاق.

وسع ربنا كل شيء علماً

* المشاركات المحلية والعربية والعالمية:

1- المشاركة في المسابقة الدولية السادسة لفن الخط باستانبول (أرسيكا) باسم الخطاط (مير عماد الحسني) عام 2004

2- المشاركة في المسابقة الوطنية للخطّ العربي (الخطّ الكوفي القيرواني) عام 2006، وحصل على الجائزة الثالثة

3- المشاركة في المسابقة الدولية السابعة لفن الخط باستانبول (أرسيكا) باسم الخطاط (هاشم محمد البغدادي) عام 2007، وحصل على مكافأة في الخط الكوفي.

4- المشاركة في المعرض الدولي للخطّ العربي بالشارقة عام 2008.

5- المشاركة في عام 2009 في المعرض الشخصي للخطّاط محمّد ياسين مطير، وفي معرض جماعي على هامش ندوة الأنتروبولوجيا التي انعقدت بالقيروان، و في معرض آخر نظّمه المركز الوطني لفنون الخطّ العربي احتفالاً بالقيروان عاصمة الثقافة الإسلامية.

6- المشاركة في عام 2010 في ملتـقى الكويت الدولي للفنـون الإسلامية، وفي ملتقى الدوحة للخـطّ العربي، وفي الملتقى الدولي بالشارقة.

7- المشاركة في المسابقة الدولية السابعة لفن الخط باستانبول (أرسيكا) باسم الخطاط (بدوي الديراني) عام 2010، وحصل على الجائزة الثالثة في الخط الكوفي.

8- المشاركة عام 2010 في مهرجان "صيف أرامكو السعودية 31 ".

9- المشاركة في عام 2011 في الملتقى الدولي لخطاطي المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

* مثله الأعلى: كل صاحب همة عالية وجد ضالته في العبارات التالية: من سار على الدرب وصل، ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

* ما هي اللوحة التي يحب:

وفي ما يخص أحب اللوحات إلي ، أنا أكره الفراغات في التراكيب وكلما قل عددها في اللوحة كانت أقرب إلى نفسي، ومن عشرات اللوحات التي بين يده أكثر لوحة يحبها : وسع ربنا كل شيء علما"

 * طموحه ورغباته:

إثراء مكتبة الخط العربي بتجربة جديدة تجمع بين الأصالة والتجديد

الجائزة الثالثة بمسابقة إرسيكا السابعة 2010، دورة بدوي الديراني

معتمدًا على الصبر وتربية ذوق المستهلك ...

الخطاط التونسي ابن جدو: ظروفي أجبرتني على السواد ... ولا أحد يشتري لوحاتي

 حاوره/ كمال الكافي - تونس

 تزخر البلاد التونسية بالمهارة في فن الخط الذي وصل إلى تونس منذ القرن الأول الهجري مع الفاتحين العرب المسلمين، وقد ساد الخط الكوفي الكتابات بالبلاد في تلك الفترة، إلا أنه تطبع بنمط الأرضية القيروانية التي استلهمت منه الخط الكوفي القيرواني، وقد عرف هذا النوع تطوراً عبر العهود التي مرت بها تونس (إفريقية)، فتأثر بخطوط مشرقية: "الثلث" و"النسخ"، كما تأثر بخطوط المغرب والأندلس مثل: "المسند" و"المبسوط" و"المجوهر" و"المتمشرق"، وفي العصر الحديث، تطلعت المدرسة الخطية التونسية بمساعي النخبة المعاصرة إلى التعرف على أنماط متنوعة منه، مثل: "الثلث" و"التعليق" و"الديواني" و"الإجازة" و"الرقعة" و"الكوفي الحديث"، ورغم هذه المساعي بقي الخط الكوفي القيرواني محافظاً على خصوصيته على يد نخبة من خطاطي تونس .. ومنهم الخطاط عامر بن جدو

من مواليد 1954م بسيدي بوزيد المناضلة، فرغم معايشته للرسم منذ الصغر تمكن في التسعينات من تعلم قواعد فن الخط العربي من كراس هاشم البغدادي إلى حين تعرفه على الخطاط محمد ياسين الذي أفاده كثيراً، ومكنه من المشاركة في عديد المسابقات والفوز بعدة جوائز، منها: (جائزة أرسيكا في خط الكوفي القيرواني) مع صاحب هذه التجربة كان الحوار التالي.. 

 رحلة بين الحرف واللون

* دخلت إلى الخط العربي من نافذة الفن التشكيلي... فما الذي شدّك إلى التخصص في الخط القيرواني بالذات؟

- الخط هو رافد من روافد الفنون التشكيلية؛ فأنا كنت رساماً، وليس بالغريب إن صورت الطبيعة بما تحتويه، كما لا أشكل الحرف، ونحن نكتب الحرف بطبيعتنا، فأردت الانطلاق في هذه التجربة وكانت في مكانها، ولم أجد صعوبة كبيرة لأنني رسّام بالفطرة، وحاسّة الجمال لدي سهّلت لي الخطوات ... وبالنسبة للخط الكوفي القيرواني فهو من جملة الخطوط التي تعرفت عليها؛ لكن ترسّخت فيه بعد مشاركتي في أيام الخط العربي سنة 2006م، وفزت بالجائزة الأولى؛ فمن وقتها إلى اليوم تخصصت في الخط الكوفي القيرواني لأنني وجدت نفسي فيه، والحقيقة استفدت منه أيّما استفادة، ولم أكتفِ بالنص كنص في صورته التقليدية؛ ولكن وجدت فيه المجال للابتكار ومجالات واسعة، ركبت به عشرات اللوحات باعتماد الكمبيوتر ووجدت أفقاً جديداً بحيث من الممكن التخلص من النص، والاحتفاظ بالحروف مع عمل تراكيب عليها في غاية الجمال.

حفاوة بالخط القيرواني

* بعد هذه الرحلة التي أشرت إليها.. كيف ترى واقع الخط الكوفي القيرواني وهل تراها محل حفاوة وطلب؟

عندما تم تأسيس المركز التونسي لفنون الخط سنة 1997، أخذ القائمون عليه على عاتقهم إحياء خطين لهما خصوصية تونسية، الخط المغربي الذي نشترك فيه مع ليبيا والجزائر والمغرب إلى الأندلس قديماً، وهذا خطنا فلماذا لا نستطيع أن نتميز بخصوصيته مثل ما تميز غيرنا بالثلث وبالنسخ، نحن أيضًا نستطيع التميز بخطوط أخرى، فالقائمون على المركز أخذوا على عاتقهم التعريف بهذا الخط، وضبط قواعده من دون الخطوط؛ لأن الخط المغربي ليست له قواعد، فرغبوا بتبسيطها للناس بمحاولة ضبط قواعده إلى جانب الكوفي القيرواني الموجود في تونس فقط، فلم يثبت في التاريخ أنه كتب به الناس باستثناء المصحف الحاضنة الموجود في متحف رقادة بالقيروان، فهو خط له جمالية متميزة فلماذا لا نحييه، إذن أخذوا على عاتقهم أمر إحيائه إلى جانب الخط المغربي لكن مع الأسف لم يفعلوا أي شيء منذ 12 سنة لعدة ظروف..

 سواد إجباري

* المتابع لأعمالك يرى ثمة قواسم مشتركة بين الرسم والخط ... فهل وظفت تجربتك في الاثنين لتعطي جمالية للحروف في لوحاتك؟

- بالتأكيد لو لم يكن لدي فكرة عن الرسم لما أخذت هذا المنحى، فلوحاتي أتحكم فيها واضع ما أُريد لإبراز الحروف وأعطيها جمالية أخرى، أظهرها نافرة خارج الورقة وهذا يعني من الممكن أن أضيف إليها الضوء والظل لتبرز، ورغم قلة استعمال الألوان لدي وهو ليس اختيار مني في الواقع بسبب ظروفي التي لا تسمح لي باقتناء كل الألوان فهي مكلفة، لذلك تجد جل لوحاتي سوداء رغم تفاؤلي الدائم؛ فالسواد ليس في ذهني أبداً فاختياري له لأنه المتوفر لدي.

 

 تربية المستهلك

* بعد كل هذه التجربة والإبداعات التي قدمتها ... كيف تقرأ تفاعل المتلقين لأعمالك؟

- الخط عموماً غير معروف بالطريقة المثلى، فالكثيرون لا يميزونه؛ ولكن هذا لا ينفي أن من يزور معرضاً من معارضي يعجب باللوحات، وحتى هناك من يتفاجأ بروعة الخط وجماليته لكن في مستوى الشراء ما زالت الأمور محدودة جدًّا، فما الحل؟ الحل هو الصبر، و على الفنان أن يعرف كيف يربي ذوق المستهلك حتى تأتي الفترة التي تعطي اللوحة قيمتها الحقيقية وينتشر هذا الفن.

وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ

 

جهود "أرسيكا"

* مع إشارتك لعدم معرفة الخط بالطريقة المثلى ... فما حظ الخط العربي اليوم؟

- الله يبارك في "أرسيكا" في تركيا التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي أخذت على عاتقها النهوض بالخط العربي بصفته عملاً تراثياً، فنظمت المسابقة التي بدأت في الثمانينيات، وجعلت المهتمين بالخط يتضاعف نشاطهم لدرجة أن العديد من الخطاطين برزوا وخرجت أسماء عديدة، صحيح ليس كل الأقطار بنفس الحظ؛ لكن هذه المسابقة نحس بأنها تقدم خدمات جليلة للخط، عدة دول أخرى مثل: السعودية ودول خليجية أخرى والجزائر والمغرب بدأوا يسايرون هذه النهضة على تفاوت في الدرجات، ولا زلنا في تونس نمضي في آخر القافلة، ورغم ذلك يتحصل خطاطونا على جوائز دولية، في حين نجد في منطقة القطيف بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية فيها 150 خطاطًا وهي منطقة صغيرة، ونحن في تونس عندما تعدنا تجدنا على أصابع اليد، صحيح هناك محاولات للنهوض بالخط، لكن ما زالت أمامنا مرحلة طويلة لتظهر نهضة جديدة للخط العربي.

 

أيام في الخبر

* ذكرت منطقة القطيف ... فمن دعاك لزيارة المملكة وما سبب ذهابك هناك؟

- عندما لم أجد حظي في المعارض في تونس لأكثر من سبب ربما الجانب المادي، إذا أردت العرض في تونس يجب أن تختار الأروقة المكلفة وهذا لا أقدر عليه، استئجار رواق بألف دينار وأكثر، وأنت لا تضمن بيع ولو لوحة واحدة هنا، لذلك اضطررت للبحث عن معارض خارج تونس، في الخليج، وإيران، والجزائر والمغرب، إلى حين جاءتني دعوة من جمال الكبيسي الذي تعرفت عليه في معرض في الكويت، وعندما كلفوه لإدارة مهرجان أرامكو دعاني إلى الخبر، والحق كانت أياماً جميلة جداً رأينا فيها كل خير، وحتى مستوى الخطاطين كان جيداً جداً مثل: صباح الأربيلي، ومحمد القاضي، وجمال الكبيسي، ومن أمريكا محمد زكريا، وكانت هناك تجارب متنوعة، حتى إن هناك من ربط بين الرسم والخط، وفيها أيضاً العادي.

من إبداعات الأستاذ عامر بن جدو بالديواني والمغرب المبسوط

تطويع التكنولوجيا

* مع ظهور وسائل التكنولوجيا ودخولها في مجال الخط العربي ... هل ترى أن قيمة الخط باليد ما زالت تحظى بالاهتمام؟

- بالنسبة لأصحاب المؤسسات والدكاكين كانوا يستعينون بالخطاطين لكتابة لوحاتهم الإشهارية، وهذا كان مكلفًا بالنسبة لهم؛ لكن عندما أتت الوسائل الحديثة لم يعد هناك اعتماد كبير على الخطاطين في مثل هذه الأمور، لكن هل الخطاط توقف عن العمل..؟ لا بالعكس؛ هناك من تمكن من استغلال هذه الوسائل الحديثة في إعداد لوحات أجمل وفي أسرع وقت، وأنا أعرف اثنين على الأقل أتقنوا استغلال الحاسوب أيما إتقان، وعملوا أشياء جيدة السيد عمر الجمني، والسيد محمد ياسين مطير، هذا الأخير عرف كيف يركب اللوحة على الكمبيوتر بطريقة سريعة جداً ويخرجها، حتى إمكانية الإصلاح تكون بسرعة، عمر الجمني أخرج كتابًا عن الشاعر أبو القاسم الشابي اعتمد فيه كلياً على الحاسوب، وقدم لوحات رائعة، أنا ما زلت أتلمّس طريقي في استعمال هذه التقنية الحديثة، وغيري من الفنانين أيضًا يعتمده للذهاب بعيداً بالخط العربي ...

صحيفة المدينة - الأربعاء - المدينة المنورة - عدد 17674- 03/8/2011

       بعض لوحات الأستاذ عامر بن جدو ...

AN_Gallary
AJ01
AJ02
AJ03
AJ04
AJ05
AJ06
AJ07
AJ08
AJ09
AJ10
AJ11
AJ12
AJ13
AJ14
AJ15
AJ16
AJ17
AJ18
AJ19
AJ20
AJ21
AJ22
AJ23
AJ24
AJ25
AJ26
AJ27
AJ28
AJ29
AJ30
AJ31
AJ32
AJ33
AJ34
AJ35
AJ36
 
 
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ : هبـــة ســـتوديو ::..