زاوية يتم بها عرض التدوينات الخاصة بموقع “هبة ستوديو” والتي تتعلق بجميع الخدمات المقدمة من الموقع، بالاضافة إلى بعض الأخبار والتحليلات والدراسات والأبحاث وإصدارات الخطوط الطباعية العربية واللاتينية؛ وغير ذلك من الأمور التي تحقق أهداف الموقع وسبل تطويره بما يجمع بين الأصالة والحداثة.
إذا افتخر الأبطال يوماً بسيفهم وعدّوه مما يكسب المجد والكرم كفى قلـم الكُتّـــاب عزاً ورفعــة مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم … وبعد … فإن التاريخ لم يعرف أمة من الأمم … عبر توالي الحقب … أولت خطها ما أولته الأمة العربية الإسلامية من اهتمام بالغ، حتى تحول من وسيلة للكتابة ووعاء للعلوم إلى فن […] اقرأ المزيد
إن عراقة الفنون التركية الممتدة جذورها لآلاف السنين رغم اندماجها بالفنون الإسلامية وتأثرها بها، فقد بقيت محافظة على قالبها وبصمتها، فقد تميزت في كل المجالات التي دخلت إليها، فأصبحت ذات قدرة خلاّقة قابلة لتكوين حقلاً خصباً للإبداع مما دفع الأوروبيون لأن ينسبوا لأنفسهم كثيراً من الفنون والإبداعات التركية. لقد حمل الأتراك مشعل الفنون الإسلامية وارتقوا […] اقرأ المزيد
يعد الفن الإسلامي خطاباً متحد المعاني، ولغة متفردة عبّرت عن وحدة المسلمين وتماسكهم واتصالهم الوجداني على الرغم من تباعد الأقطار والأقاليم، والفنون بوصفها وعاء لقيم الشعوب وانعكاس لمفاهيمها، سجلت بصدق مفهوم المسلم للكون وللحياة، وقدمت البديل الواقعي للتصورات الجامدة والرتيبة والخاوية التي راوحت عندها فنون الأمم الأخرى حقباً طويلة. والخط العربي أحد صيغ الفنون الإسلامية […] اقرأ المزيد
الأستاذ الخطاط نضال إبراهيم آغا، خطاط من سورية نهل من معين المدرسة العدنانية التي أثمرت بتوجيهات وتعليمات أستاذه الخطاط الرائع عدنان الشيخ عثمان، تلك المدرسة التي أصبح لها راية راسخة في عالم الخط العربي الأصيل بما تحمله من بساطة ووضوح وفنيات عالية، نضال إبراهيم أغا الذي قال عنه الأستاذ عدنان: “سيفاجئكم هذا /المناضل/ ويمتع عيونكم […] اقرأ المزيد
ولد عام 1309هـ – 1891م في مدينة ديار بكر الواقعة جنوب الأناضول بتركيا والتي كانت تعرف قديماً باسم مدينة “آمد”، اسمه الحقيقي موسى عزمي، واشتهر بحامد أيتاش الآمدي نسبة إلى قريته، والده “ذو الفقار آغا” وقد كان قصاباً، ووالدته “منتهى”، وكان جده “آدم الآمدي” خطاطاً، درس في الكتّاب في الجامع الكبير المسمى مسجد “أولو” بقريته. […] اقرأ المزيد
لم تتجل عبقرية الفنان العربي والمسلم في فن من الفنون بقدر ما تجلت في فن الخط العربي الذي ابتكره ذهنه الخلاق, ولم يستوح فيه فناً من فنون الأمم السابقة عليه أو المعاصرة له, بل أبدع فأحسن الإبداع, وابتكر فأحسن الابتكار, وأطلق العنان لخياله الخصب. وقد كان الفنانون المسلمون والعرب فخورين بتعهدهم هذا الفن وصقلهم له […] اقرأ المزيد